مبادرة أبناء البطاحين بدول المهجر
أخي/أختي .. الأعزاء الكرام ..
يسعدنا ويزيد من فخرنا حضورك البهي على صفحات منتداكم العامر بكم بإذن الله تعالى آملين أن تجدوا فيه ما يرقى إلى أذواقكم ويرضي تطلعاتكم.
حبابك عشرة بلا كشرة تفضـل بـدخـول دارك فعز الله مقدارك ولك من إدارة المنتدى فأنت من تساهم برفعة القبيلة والإعلاء من شأنها نتمنى لك وقتا سعـيداً بين أهلك وأخوانك ــ تفضل بالدخول

الأديب الراحل عبدالله محمد عمر البنا يمدح البطاحين

اذهب الى الأسفل

الأديب الراحل عبدالله محمد عمر البنا يمدح البطاحين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 02, 2015 11:14 am

إليكم أيها الكرام هذه القصيدة من عيون اللغة العربية وهى من
القصائد النادرة وغير موجودة في ديوان الشاعر/ عبدالله محمد عمر البنــّا

قصيدة الشيخ عبدالله محمد عمر البنـّا
في زيارة لصديقه الشيخ الصديق محمد طلحة
وبوجود والده الشيخ محمد بن الشيخ طلحة بن الشيخ عبدالباقي (أبشام جبل الحديد)
حوالي سنة 1930 م بأبودليق
الشيخ الصديق هو والد الناظر محمد الصديق طلحة

ما أنت يادهر في عُرف المروِّينا سـوى ليال نطويها وتطوينا
وما الحياة وإن غَرّت زخارفها سوى مشاكل نفنيهـا وتفنينا
وقيمة المرء فيها ما يخلـّده من المآثر إن دنيا وإن دينا
أحلى سويعاتها وصل على ثقة بين الأحبّة نحييه ويحيينا
والناس رهن ٌ بما أوتوه من عمل جوداً وفضلا ً وإيثاراً وتزيينا
وسادة الفضل قوم قد نزلت بهم كانوا على الجور في الدنيا موازينا
من آل طلحة بسّامون إن عَبست سود الليالي وإن كانوا ميامينا
أبيهم ذلك الطـّود الذي رَسَخت آثاره وبه الايمان قد صينا
بطحاء مكـّة تدري أنهم عَرَبٌ أهل العلا ولذا سُـمّوا بطاحينا
فإن يكن بين أهل البدو منزلهم فإنّهم ملأوا الأخلاق تمدينا
محمد رأسهم رأس الفضائل من قال الفخار وقد ناجاه آمينا
صدِّيقهم بهدى الصدِّيق متشحٌ يُرضِي الصَديق ويُحيي الفضل واللينا
ذو عَزمة لاتفِ الدنيا بمطلبها وهمّةٍ لاترى في سعيها الهُونا
مشمِّر الجدّ للعلياء يطلبها بالرأي كالبرق مرهوباً وميمونا
لو كان للخيل في أيامنا عملٌ أبقين للكرِّ في مسعاه تبيينا
أو كان للسيف في أيامنا أثر لقيت مقصده بالسيف مضمونا
دهر يغبِّر من سعي الشجاع به سعي الجبان خؤوناً عائساً فينا
وُقيت أشراره يا ابن الكرام ولا زالت لياليك في الدنيا عناوينا
فسِر على نهج أسلاف ٍ لكم عمروا هذي الحياة مروءاتٍ وتبيينا
وسر بقومك فانيهم ويافعهم إلى الحياة عسى فيها يُضيئونا
ومن أغال ضعيفاً سوء فعلته قد رام في العفو ضغناً كان مدفونا
خذها عُجالة فكر ٍ لم أروِّ بها درّا وإن كان في الأفكار موزونا
وحيي بها من أبي وداً لبيتكم في قلب طلحة قِدما ً كان مدفونا
خير الحياة حياة في مصادقة بين الأحبّة نطريها فتطرينا


كتبت جريدة الأيام عام 1973 م : أن هذه القصيدة من عيون الشعر العربي
وغير موجودة في ديوان الشاعر عبدالله محمد عمر البنــّا
(خلال زيارة نميرى ونايريرى لأبى دليق).

التحية للأستاذ / محمد سعيد الصديق
لأنه هو من أخرج لنا هذا الدر المكنون
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 03/01/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albatahin.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى